الرئيسية / ملتقى الأمن والسلامة / “تعليم القصيم” يقيم “ملتقى الأمن والسلامة” في البيئة التعليمية

“تعليم القصيم” يقيم “ملتقى الأمن والسلامة” في البيئة التعليمية

بتشريف من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم، تنظم الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة، ممثلة بإدارة الأمن والسلامة المدرسية، ملتقى الأمن والسلامة المدرسية، الذي يهدف إلى نشر الوعي، والتثقيف الوقائي والأمني ضد المخاطر والحوادث في بيئة العمل، وذلك خلال الفترة 18-19/2/1436هـ في مسرح مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.
ويأتي الملتقى حرصاً من الإدارة العامة للتربية والتعليم بالقصيم على تكريس مفهوم ثقافة الوعي، وتوقي الأخطار قبل حدوثها، والعمل على تأمين كافة جوانب العمل، بتجنب المحاذير، والتقيد بإجراءات ومتطلبات الأمان المهني، من خلال الاهتمام بأمن وسلامة وصحة الأرواح والممتلكات في البيئة التعليمية.
وبحسب مدير عام التربية والتعليم بالقصيم، المشرف العام على الملتقى، عبد الله بن إبراهيم الركيان أن الإدارة العامة تسعى من خلال إقامة الملتقى إلى تمثيل العديد من أهداف وسياسات وزارة التربية والتعليم، لخلق كل ما من شأنه تحقيق معززات الجودة، والأمان، والإرشاد نحو البيئة التربوية والمعرفية الفاعلة، والمنتجة، بعيداً عن كل المؤثرات السلبية.
مضيفاً أن الملتقى جاء بعد متابعة وتحفيز من قبل سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، اللذان قدما كل الدعم والتوجيه؛ لإقامة وإنجاح الملتقى.
وأشار الركيان إلى أن الملتقى يعتبر من أهم المخرجات المهنية التي تهدف الإدارة العامة إلى إضافتها في الواقع التربوي، وهو الأمر الذي جعل من التحضير والإعداد له على درجة كبيرة من المهنية والكفاءة، متطلعين لأن يحقق أهدافه ومقاصده المرسومة.
مساعد المدير العام للشؤون المدرسية، رئيس الملتقى، عبد الرحمن الصمعاني أضاف أن الملتقى هو حصيلة مسؤوليات اضطلعت الإدارة العامة بتأكيدها واقعاً ملموساً في المشهد التربوي، وحرصاً منها على تأصيل كافة البرامج والمناشط التعريفية والتوعوية، التي تساهم في خلق المناخات الصحية والآمنة لتحقيق عملية تربوية مثالية.
كما أكد مساعد المدير العام للشؤون التعليمية “بنات” نائب رئيس الملتقى هيفاء اليوسف أن المتقى هو أحد معززات السياسة التعليمية العليا للوزارة، التي تسعى من خلالها إلى زرع العديد من المفاهيم والأفكار السلوكية والمهنية، المعتمدة على الجودة والإتقان، وهو ما يحقق الكثير من متطلبات المخرجات التربوية والتعليمية الآمنة والدقيقة.
بدوره ذكر مدير إدارة الأمن والسلامة المدرسية في الإدارة العامة، المدير التنفيذي للملتقى عبد المحسن الحربي أن إدارته وجدت كل دعم واهتمام من قبل المدير العام، وهو ما شجع على تبني إقامة الملتقى وتنظيمه.
ولأهمية قطاع الأمن والسلامة المدرسية في صناعة المخرجات التربوية الصحيحة، بين الحربي أن اللجنة الإشرافية العليا للملتقى، حرصت على استقطاب العديد من الأطراف المعنية والمحترفة بهذا المجال، في عدد من الجهات الحكومية والخاصة؛ تكريساً لمفاهيم الشراكة المجتمعية والخدمية للوطن والمواطن.
مضيفاً أن مشاركة قطاعات وأجهزة تمارس التثقيف والتدريب والوقائي كإدارة الدفاع المدني، والمرور، والكليات التقنية، في الملتقى يعكس الدور التكاملي الذي تتحمل مسؤوليته تلك الجهات، نحو توظيف كافة الطاقات والجهود لإيجاد المناخ البيئي والوظيفي الآمن والمستقر، وهو ما يزيد من فرص التميز والنجاح والإبداع في كل المجالات.
وأشار الحربي أن الملتقى سيشتمل على معرض توعوي تشارك فيه بعض الجهات الحكومية والخاصة، كما سيتناول مناقشة عدد من أوراق العمل والبرامج التدريبية التي تعرف بمفاهيم وإجراءات الأمن والسلامة المدرسية، وتعزيز ذلك في البيئة المدرسية من خلال المختبرات، وخطط الطوارئ والإخلاء، وآليات تعليق الدراسة، بالإضافة إلى المفهوم الشامل للسلامة المرورية في المحيط المدرسي، وكيفية إدارة مكان العمل من المخاطر، وطريقة مكافحتها.

Loading...