“مهرجانات التمور” تتويج لبرامج “صيف القصيم38”

الأربعاء 02 ذو الحجة 1438 بواسطة sultan في الادارة مع0 تعليق
جاءت مهرجانات التمور المقامة في عدد من مدن ومحافظات القصيم؛ لتتوج فعاليات “صيف القصيم 38” التي تنفذها ثمان جهات حكومية على مستوى المنطقة، بعد أن قدمت أكثر من 300 منشطاً وبرنامجاً، تم من خلالها استهداف الشباب والفتيات، وكافة مكونات الأسرة، طيلة أيام الإجازة الصيفية، خلال الفترة من  8-10-1438هـ حتى 4-12-1438هـ.
حيث تأتي تلك البرامج التي تشرف عليها أمارة منطقة القصيم، وتقوم بتنفيذها كل من الإدارة العامة للتعليم، والإدارة العامة للتدريب التقني والمهني، وفرع وزار ة الثقافة والإعلام، ومكتب الهيئة العامة للرياضة، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والغرفة التجارية والصناعية، والجامعة، والأمانة؛ لتكون عملاً مشتركاً، يحقق التكاملية بين الجهات الحكومية، لما فيه تحقيق الصالح العام، وخدمة شباب وفتيات الوطن، عبر السير على خطى ومضامين رؤية المملكة 2030 التي تستهدف استثمار بيئة الوطن ومقدراته، واستنهاض طاقات أبناء الوطن.
فقد تم تقديم العديد من البرامج والأنشطة المتنوعة، التي راعت في مضامينها وأهدافها تحقيق رغبات وتطلعات جميع مكونات الأسرة، لتمازج بين المقصد التثقيفي والتوعوي والرياضي والمعرفي والترفيهي، كما تشتمل الفعاليات على البرامج المعززة للانتماء الوطني، إلى جانب الدورات تدريبية في التقنية والبرمجيات والفعاليات السياحية بالمنطقة.
وتمثل مهرجانات التمور في كل من مدينة بريدة، ومحافظات عنيزة والمذنب ورياض الخبراء، التتويج الذي يليق بتلك المناشط، باعتبارها الحدث الأهم على مستوى المنطقة خلال هذه الفترة من كل عام، ولكونها إحدى أهم مميزات المنطقة، التي تحتضن في تربتها أجود أنواع التمور وأفخرها قيمة غذائية.
 رئيس اللجنة الرئيسية لبرامج صيف القصيم 38، المدير العام لتعليم المنطقة عبد الله بن إبراهيم الركيان، أكد أن فكرة مجلس المنطقة المتضمنة إطلاق برامج صيفية تستهدف الشباب، وتشارك بها كافة الجهات الحكومية، قد تم بلورتها ورسم معالمها من قبل الشباب أنفسهم، بعد أن شاركوا في ورشة عمل الخبراء لبناء البرامج والأنشطة الإبداعية الصيفية، التي استضافتها ونظمتها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، وهو الأمر الذي كفل تحقيق النجاح لتلك البرامج منذ البداية.
مشيراً إلى أن تنوع تلك الفعاليات، وشموليتها الجغرافية على المنطقة، ساهم في وصولها لأكبر قدر ممكن من المستهدفين، وهو الأمر الذي رغب في تحقيقه كل الجهات الحكومية المنفذة لتلك الفعاليات، لتكون الفائدة والمنفعة أكثر انتشاراً.

شارك في هذا الخبر

اخبار مشابهة

تطوير : فهيد القصير
© 2012 جميع الحقوق محفوظة
Loading...