المدير العام يشهد الاحتفاء بالمعلم والمعلمة في يومهم العالمي

الخميس 16 محرم 1439 بواسطة sa في الادارة مع0 تعليق

احتفت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم بالمعلم والمعلمة بمناسبة يومهم العالمي، وذلك على شرف المدير العام عبدالله بن إبراهيم الركيان، وبحضور قيادات الإدارة، ومديري المكاتب والإدارات، ونخبة من المعلمين المتميزين من مختلف التخصصات.
وجرت الاحتفائية التي نظمتها إدارة الإشراف التربوي، بمدرسة الفيصلية الابتدائية التابعة لمكتب التعليم في شرق بريدة، والتي جاء اختيارها لكونها تمثل رمزًا تاريخيًا في المنطقة، باعتبارها من أوائل المدارس النظامية في المملكة العربية السعودية والتي أمر بافتتاحها مؤسس البلاد الملك عبدالعزيز -رحمه الله-عام 1356هـ .
المدير العام عبدالله الركيان أكد أن اختيار مدرسة الفيصلية الابتدائية لاستضافة المناسبة، عرفانًا بقيمتها التاريخية التي تذكر ببدايات عصر التعليم في منطقة القصيم، موضحًا بأن نهج الإدارة العامة في الاحتفاء بالمعلم والمعلمة منهج يومي، يتشرف كل من يعمل في القطاع التعليمي، وليس مقتصرًا على اليوم العالمي للمعلم.
وأشار الركيان إلى أن ثقة المعلم والمعلمة برسالتهم التعليمية هي المحفزة نحو النجاح، والإدارة العامة بقياداتها تجدد دومًا ثقتها وفخرها بالمعلم والمعلمة وبقيمتهما ومكانتهما، كحراس للعقول، كما هو الحال بفخرنا بالجنود حراس الحدود.
وقدم المدير العام شكره وتقديره لإدارة الإشراف التربوي، نظير إعداد وتنظيم هذه الاحتفاء ولكل من ساهم في إنجاح هذه المناسبة.
وكان برنامج الاحتفاء الذي قدمه المعلم سليمان السعودي، قد بدأ بآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب عبدالرحمن العبيدان من مدرسة نافع المدني الابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم، ثم كلمة المعلمين تحدث فيها المعلم إبراهيم العيد من متوسطة صلاح الدين الأيوبي، عن مكانة المعلم كمؤتمن على أعظم ثروة وأقوى عدة، والذي عهد إليه الحفاظ على أغلى مقومات المجتمع فهم حقول الطاقة المتجددة وصناع الحضارات وحماة المستقبل ودروعه المتينة.
مشيرًا إلى أن المعلم يقوم برسالة التعليم وهي الحبل الوثيق الذي يحفظ للمجتمع نسيجًا متينًا من القيم الرفيعة والأخلاق الكريمة والمبادئ الأصيلة.
وعرج العيد في كلمة المعلمين باهتمام الدولة بالتعليم والمعلم، حيث منحتهم جل الاهتمام ودفعت نحو تطوير التعليم من خلال قنوات متعددة. وأوضح بأن العالم يعيش حالة الانفجار المعرفي والتشتيت الفكري وغزو القيم والمسلمات مما يوجب على التربويين بذل الجهد نحو التطوير واستعمال أساليب وطرائق التعليم الحديثة التي تتواكب ومستجدات العصر لتحصين النشء من محدثات الأمور وتنقيتهم من القيم الهابطة والاتجاهات المتطرفة. ووجه في ختام كلمته رسالة لزملائه المعلمين هنأهم بشرف المهنة ومنزلة التعليم وفضيلة التربية.
أعقب ذلك حوار شعري بين مشرف اللغة العربية أحمد اللهيب، والمعلم بمدرسة الشيخ ابن حميد الثانوية/ عبدالله المشيقح، تناولا فيه رسالة التعليم وأثر ومكانة المعلم بين الأمم ودوره البارز في صناعة المجتمعات وتنشئة العقول.
ثم قدم الطالب زياد العقاب من ابتدائية الفيصلية في كلمة الطلاب شكره وتقديره وامتنانه لكل معلم مخلص أمين مؤكدًا بأن المعلم بات مثالاً يحتذى بإخلاصه وتفانيه يفني عمره في تعليم أبناء الوطن وتبصيرهم بنور العلم ويزيل عنهم سدوف الجهل مشيرًا أن المعلم هاديًا يرتجى ليهتدى به إذا عم ظلام الجهل وخيمت عروشه وامتدت أيدي الناس تلتمس النور والهدى فليس لها بعد الله إلا العلم فكان للمعلم هذه المكانة الرفيعة لأنه المورد العذب لكل ظامئ والموئل الآمن لكل حائر مشوش الفكر.
وفي الختام تم تكريم المشاركين والمساهمين في إنجاح برنامج الاحتفاء بالمعلم بمناسبة يومه العالمي.

شارك في هذا الخبر

اخبار مشابهة

تطوير : فهيد القصير
© 2012 جميع الحقوق محفوظة
Loading...