الرئيسية / الادارة / تعليم القصيم” يستعد لانطلاقة الدراسة بخطط وتجهيزات فنية وتعليمية

تعليم القصيم” يستعد لانطلاقة الدراسة بخطط وتجهيزات فنية وتعليمية

أنهت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم كافة الاستعدادات لانطلاقة العام الدراسي الجديد للطلاب والطالبات، صباح الأحد 22-12-1439هـ، بعد أن أتمت جميع التجهيزات والترتيبات التعليمية والفنية اللازمة، لاستقبال ما يناهز 188 ألف طالب وطالبة في قرابة 1700 مدرسة للبنين والبنات في مراحل رياض الأطفال والابتدائي والمتوسط والثانوي.
وقد وضعت الخطط التي تضمن البداية الجادة والمنضبطة في الساعات الأولى لليوم الدراسي الأول، وتحقق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، بعد سلسلة من الاجتماعات التحضيرية والإجراءات المتبعة، كتنفيذ أعمال الصيانة للمدارس، وتأمين المستلزمات التعليمية، وتوزيع الكتب الدراسية، وإعداد الخطة الشاملة لبرنامج الأسبوع التمهيدي المعني باستقبال الطلاب والطالبات المستجدين في الصف الأول ابتدائي.
واستكمالاً للجهود المبذولة من كافة الإدارات والأقسام فسيتم تنفيذ زيارات ميدانية لكافة القيادات التعليمية بالإدارة العامة في القطاعين، للاطمئنان على سير الدراسة منذ اليوم الأول، وتعزيز دور العاملين في الميدان التعليمي، ومساندة الواقع المدرسي بما يضمن بداية مثالية.
المدير العام للتعليم بالقصيم عبدالله الركيان، رفع باسمه وكافة منسوبي التعليم الشكر والتقدير لمقام القيادة الرشيدة بانطلاقة العام الدراسي الجديد وما توفر فيه من دعم ومتابعة على أعلى مستوى، حققت بذلك اكتمال كافة التجهيزات والمكونات الرئيسية لبيئة تعليمية محفزة للنجاح والتفوق، ومحققة للتطلع الذي تسعى إليه الأمم المتقدمة.
وأجزل الركيان الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز ولمعالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى ولكافة قيادات الوزارة على وقوفهم المباشر والملازم على دقائق وتفاصيل الميدان التربوي وسعيهم المستمر لتذليل كافة العقبات لانطلاقة دراسية نموذجية.
وبين الركيان أن الجميع في الحقل التعليمي بذلوا جهودهم على أكمل وجه، من أجل تحقيق المستوى المطلوب في تهيئة اليوم الأول لجميع الطلاب والطالبات، لبداية أول يوم دراسي جاد ومنضبط ، مشيرًا إلى أن الإدارة العامة هيأت جميع الإمكانيات التي تحقق النجاح المكتمل لمنظومة العمل في وقت مبكر.
مؤكدًا أن محور النجاح والتميز لبداية دراسية جادة ومنضبطة يجد فيها الطالب والطالبة كل عناية واهتمام لن تتحقق إلا بتكامل الجهود من قبل المعلمين والمعلمات كما هو المتمثل دومًا باعتبارهم المحور الرئيس الذي تدور حوله كافة الخطط والبرامج التعليمية والتربوية.

Loading...