الرئيسية / أخبار مميزة / الركيان: الزيارة الكريمة تجدد الولاء وتعزز الانتماء لهذه البلاد ولقيادتها وشعبها

الركيان: الزيارة الكريمة تجدد الولاء وتعزز الانتماء لهذه البلاد ولقيادتها وشعبها

تعيش مملكتنا الغالية حالة من التطور والتقدم الاقتصادي والتنموي، الأمر الذي جعلها محط أنظار، ومحل دراسة وامتثال، وباتت تجربتها في بناء الدولة ومؤسساتها، هدفًا تقصده الكثير من الدول والكيانات السياسية والاقتصادية، التي تبحث عن التطوير والاستمرارية، والدفع قدمًا نحو مزيد من التجديد.

وتلك الحالة المُثلى لم تكن لتأتي؛ لولا توفيق الله –سبحانه وتعالى- ثم وجود تشكيل لعمل ممنهج، قائم على المحاسبة بقياس الثواب والعقاب، وإحقاق الواجبات والمسؤوليات، التي يدفع بها صدق الولاء، ورفعة الانتماء، لهذا الوطن وقيادته.

نعم.. المملكة العربية السعودية جسد لا يتجزأ من قيادة وشعب وأرض، الرابط بينها تاريخ متين من الولاء والطاعة، والعزة والكرامة، التي كفلتها المقاصد الدينية السمحة، وعززتها القيم الأخلاقية التي تعيشها هذه البلاد، نحو مجتمع فاضل، يعطي كل ذي حق حقه.

الدولة، بجهاتها ومؤسساتها الحكومية وقطاعاتها العسكرية والمدنية، تجد كل الدعم من قبل القيادة العليا للبلاد، والمتابعة المستمرة من قبل خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع –حفظه الله- من أجل ما فيه تحقيق المقاصد والأهداف التنموية والحضارية للوطن والمواطن.

وقوف وتفقد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين، لمناطق ومدن المملكة، وتلمسهم لحاجيات الوطن والمواطن، أحد أهم العوامل التي تدخل في تشكيل المنظومة المؤسسية التي تقوم عليها الدولة، وتأتي تلك الزيارات لتحقق تطلعات ومطالب الجميع؛ لما تحمله معها من مبشرات ومحفزات تنموية وتطويرية، تكفل للجميع حياة كريمة، بكل أمن وأمان.

ومن ذلك، أن وضع والدنا القائد –حفظه الله- صوب عينيه –على الدوام- العناية والاهتمام بالعلم والتعليم، كأحد أهم الرهانات الكبرى التي تعتمد فيها الدولة على نجاحها وتطورها، وذلك يتجلى بالدعم السخي والكبير على هذا القطاع، وتخصيص الميزانيات المالية العالية، باعتباره القطاع الرئيس في بناء العقول، وتمكين القدرات من مواصلة النماء لهذا الوطن.

وتجمع زيارة مولاي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- لمنطقة القصيم، العديد من ثمار تلك العناية، حيث تجد المنطقة كل متابعة واهتمام منه –رعاه الله- حينما يجدد ذلك صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز –أمير منطقة القصيم- ويؤكده دومًا في كل المناسبات واللقاءات، بأن تكليف وتوصية الوالد القائد لأمراء المناطق محورها المسؤولية والكفاءة والجدية في تقديم الخدمة للوطن والمواطن.

ومن هذا التكليف والتشريف، تسعى وزارة التعليم، بقيادة معالي الوزير الدكتور أحمد العيسى، ومعالي نائبه الدكتور عبد الرحمن العاصمي، إلى تطبيق المهام المنوطة بهم؛ وتحقيق مقاصد السياسة التعليمية العليا للبلاد، بتوفير وإيجاد البيئة التعليمية المثالية لمجتمع متعلم متطور متجدد.

وتأتي الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، كإحدى الإدارات التي تواصل العمل والتقديم والعطاء، وهي تستقبل بطاقاتها وكوادرها ومنسوبيها ومنجزاتها، تلك الزيارة الكريمة للمنطقة، لتؤكد أنها تجدد الولاء، وتعزز الانتماء، لهذه البلاد، ولقادتها وشعبها، وتراهن بكفاءاتها وعقولها على مواصلة البناء والتطوير.

ولا تقف خطط التطوير، وبرامج التحسين، من قبل القيادة الكريمة، على مبادئ المتابعة والمحاسبة، وإيجاد المقومات الرئيسية لمجتمعات بناءة ايجابية، بل تتجاوز ذلك إلى استحداث التغييرات الجوهرية والمفصلية في التكوينات الجغرافية والحضارية والاجتماعية والاقتصادية؛ ليتمكن الوطن من تبوء مكانة رفيعة بين الدول القيادية على مستوى العالم.

وتأتي رؤية 2030 كمنهج دولة، تنطلق من خلاله إلى مكامن القوة فيها، التي تعتمد على العقول والطاقات والقدرات والمعطيات، وتمكننا من أداء دورنا الريادي كعمق وسند لأمتينا العربية والإسلامية، كما ستكون قوتنا الاستثمارية المفتاح والمحرّك لتنويع اقتصادنا وتحقيق استدامته، وهو ما تعمل عليه كافة وزارات ومؤسسات الدولة من خلال برنامج التحول الوطني 2020 الذي تبني فيه الجهات المختصة خططها ومبادراتها نحو تحقيق الاستدامة الحضارية للوطن والمواطن.

مدير عام التعليم بمنطقة القصيم

عبد الله بن إبراهيم الركيان

3 تعليقات

  1. ياسمين خليفة العمار

    إن زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة القصيم بعد تولية مقاليد الحكم هي زيارة كريمة انتظرها أهالي المنطقة بشوق للتعبير عما يكنونه من فخر وحب وتقدير لملكنا المحبوب الذي لم يألوا جهداً في تقديم كل من شأنة خير للبلاد والعباد في رؤية ثاقبة وحكمة شاملة
    نسأل الله أن يحفظه في الحال والترحال وأن يحفظ سمو ولي عهدة الأمين صاحب الهمة والريادة والفكر والقيادة .
    إنه سميع مجيب
    قائدة ابتدائية أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
    ياسمين العمار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Loading...