الرئيسية / الادارة / مدير وقيادات “تعليم القصيم” : ذكرى البيعة مناسبة للفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته

مدير وقيادات “تعليم القصيم” : ذكرى البيعة مناسبة للفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته

رفع مدير عام التعليم بمنطقة القصيم عبد الله بن إبراهيم الركيان، باسمه وكافة منسوبي ومنسوبات التعليم في المنطقة، أجل التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة للبيعة، راجيا الله – سبحانه وتعالى – أن يمد المليك القائد بموفور الصحة والعافية، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، وأن يديم على مملكتنا نعيمها وأمنها واستقرارها.
وبمناسبة مرور أربع سنوات لتولي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- لمقاليد الحكم في المملكة، ومبايعته من قبل كافة أبناء الشعب السعودي الأصيل، على السمع والطاعة، والإخلاص والولاء، قدم الركيان تهنئته للشعب السعودي على تحقق الكثير من النقلات النوعية والمستمرة على كافة الأصعدة والمجالات الاقتصادية والاجتماعية في العهد الميمون، وما ترتب على ذلك من تجلي الصورة المشرقة لمواطن هذا البلد، الذي رسم أبهى معاني الولاء والطاعة للقادة وولاة الأمر، وفق منظومة اجتماعية وإنسانية فريدة من نوعها، أبهرت العالم في تناغمها وقوة استحكامها.
وذكر الركيان أن الحالة التي يعيشها قادة هذه البلاد مع مواطنيهم، وما يعمها من محبة وألفة، والتزام بحقوق وواجبات، باتت مضرب المثل، ومحط النظر، للكثير من الشعوب والدول العربية والعالمية، نظير التآخي القويم، الذي يشد من عضده سماحة ديننا الحنيف، ومعتقدات إسلامنا الراسخة، وما نشأ عليه أبناء وبنات هذا الوطن من مثل وقيم صافية ونبيلة، أكدت على معاني الولاء والسمع والطاعة لولاة الأمر، ليقينهم التام بأنهم أثمن ما تملك هذه البلاد، ولكونهم العضيد الأول لقادة الوطن.
وأكد الركيان أن السر الخالد الذي يمثل لحمة الوطن، هو الرسوخ الذي يعتقده كل مواطن تجاه خادم الحرمين الشريفين بوصفه ابن الوطن الأول، ولكونه المواطن البسيط، قبل أن يكون الحاكم والملك، ولأنه برز لشعبه كإنسان يحمل همهم، ويعيش فرحهم وترحهم، لتلتقي عند ذلك العقول والقلوب، وتتشكل اللحمة الوطنية السامية.
مؤكدًا أن رؤية المملكة 2030 في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، والتي يقود سياستها سمو ولي العهد الأمين، مستلهِمة لمدرسة المؤسس الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – التي تجمع ما بين البناء وتطوير الإنسان والوطن وضبط التوازنات الخارجية، وهذه السياسة تمنح البلاد القدرة على تنفيذ برامج التنمية وبناء الإنسان.
مساعد المدير العام للشؤون المدرسية عبد الرحمن الصمعاني، بارك للشعب السعودي ذكرى البيعة الرابعة، وما تعيشه بلادنا من نعم عديدة، وقف خلفها، وطور مسيرها، وأبرزها الملك سلمان، مبينًا أن تطورات الواقع الحضاري الذي تعيشه المملكة في كافة الأصعدة، قد عم الجميع، وشمل الكل، في ظل السنوات الأربع الوفيرة، التي سقاها قائدنا بالحب والإخلاص والمسئولية، وهو الذي دائماً ما يذكر الجميع بأنه خادم للوطن والمواطن، وأن المسئول يتشرف بخدمة الوطن والمواطن، وهو مكلف بتوفير كافة متطلبات الراحة والاطمئنان للمواطن.
وأضاف الصمعاني، أن تحقق الأهداف التنموية والتطويرية للمملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، قد ظهر وتجلى من خلال عدة مجالات، من أبرزها الميدان التعليمي والتربوي، حيث كرس – حفظه الله – الكثير من وقته في سبيل الرفع من واقعه وتطويره، حتى باتت المملكة بطلابها وطالباتها، مصدراً للمعرفة، ومقصداً للتطور والرقي.
المساعدة للشؤون التعليمية، نائب رئيس مجلس تعليم القصيم، هيفاء اليوسف، ذكرت أن مناسبة تولي خادم الحرمين الشريفين لمقاليد الحكم في البلاد، في عامها الرابع، هي مناسبة و مثال حي على المعنى الحقيقي لقيمة المواطن في وطنه، بعد أن لقي من قبل قائده كل تقدير وعناية واهتمام.
مذكرة بالمنجزات التي حققها أبناء وبنات هذه البلاد، لإخلاصهم وتضحيتهم وتفانيهم في تحقيق تطلعات ولاة الأمر، الذين قدروا القيمة الحقيقية للمواطن، وهيئوا له المناخ الصحي والفاعل ليرسم خطط النجاح والتقدم، مضيفة أن الذكرى الرابعة لتولي مقاليد الحكم في البلاد، هي استمرارية للتطور والتقدم الذي ينعم به وطننا الغالي.
مساعد المدير العام للشؤون التعليمية “بنين” صالح الجاسر أكد أن حالة الأمن والاستقرار التي نعيشها في ظل قيادة ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، هي الثمرة المباركة التي كانت نتاج الإخلاص والتفاني والحب والوئام ما بين القيادة والشعب في أرض هذا الوطن.
وتناول الجاسر، التطور الكبير الذي تعيشه المملكة تعليمياً وتربوياً، بعد أن تعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، بأن يجعل من مصلحة المواطن والوطن هي مبلغ اهتمامه. لتتحقق وفق ذلك المنظومة التكاملية ما بين الشعب والقيادة، ليدفعوا مسيرة التطور والتقدم نحو الأمام.
مضيفًا، أن ذكرى البيعة ذكرى عزيزة وغالية على كل مواطن ومواطنة،لأنها تحيي أمام الجميع الكثير من معاني الحكمة والعدل، وتعكس للعالم أجمع كيف تسير هذه البلاد، ومن يقوم بتصريف شؤونها، وفقا للعهود والمواثيق التي لا تقبل المساومة أو التهاون بها.