الرئيسية / الادارة / “تعليم القصيم” يكسب إعجاب زوار “معرض الكتاب” الثاني

“تعليم القصيم” يكسب إعجاب زوار “معرض الكتاب” الثاني

حقق جناح الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، المشارك بمعرض القصيم الثاني للكتاب، إعجاب الزوار والمهتمين، وتوافد عليه الكثير، ممن أبدوا رضاهم واستحسانهم بما يحتويه الجناح من برامج ومناشط تعليمية وتربوية.

وقد استمرت مشاركة الإدارة العامة طيلة أيام المعرض التي امتدت خلال الفترة 3/13-5-1440هـ وقدمت فيه العديد من الإدارات والأقسام كافة برامجها ومناشطها التعليمية، ويأتي في طليعتها، إدارتا نشاط الطلاب، ونشاط الطالبات، ورياض الأطفال، والصفوف الأولية “بنات” والشؤون الصحية المدرسية، والتربية الخاصة للبنين والبنات، والموهوبين والموهوبات، والإعلام والاتصال، ومركز التميز، وحافل للنقل المدرسي.

وحظي جناح الإدارة العامة بتقدير وإعجاب صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، الذي وصفه بالأبرز والأهم في معرض القصيم، وذلك خلال افتتاح سموه للمعرض.

وسعت الإدارة خلال مشاركتها في المعرض إلى إيصال رسالتها التعليمية والتربوية، وفقًا لقوالب عصرية ومباشرة، تعتمد وسيلة التنشيط الذهني، والتفاعل الحركي، الذي يبعث على تحفيز الثقافة المعرفية، وتجلية كوامنها، وبعثها لتحقيق أعلى مراتب التميز والإبداع.

ووفقًا لبيانات الإحصاء الخاصة بالمعرض، استقطب الجناح الآلاف من زوار المعرض من كافة أجناس وفئات الأسرة، فالطفل الصغير، والشاب، وحتى من هو على رأس العمل، من الجنسين، ووجدوا في تجوالهم على زوايا الجناح كل ما يشبع تطلعهم، نحو تعلم متميز، ووسائل مهنية حديثة، تحكي الواقع المتجدد للمشهد التعليمي، وما يجده من دعم ومتابعة من قيادة البلاد.

وتنوعت طرق العرض والتقديم التي امتاز بها الجناح، بين التعريف الصوتي والمكتوب، وبين تحقيق الهدف المنشود عن طريق التفاعل المباشر من قبل الزوار، بتطبيقهم الشخصي للتجارب العلمية والذهنية والثقافية وحتى المسرحية، مع الاستعانة بمشرفي ومشرفات، ومنسقي ومنسقات، الإدارات والأقسام المشاركة.

المدير العام للتعليم بمنطقة القصيم، عبد الله بن إبراهيم الركيان، قدم عظيم شكره، وبالغ امتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، على ما وجده قطاع التعليم من متابعة واهتمام، وما حظي به جناح التعليم من إشادة وإعجاب من قبل سموه، ليكون ذلك أبلغ رسالة، وأجل معنى، يدل على مكانة وقيمة وأهمية التعليم في بناء المجتمعات، وتحقيق تطلعات الدول.

وأعرب الركيان، عن فخره واعتزازه بكافة الزملاء المشاركين في جناح التعليم، من كل الإدارات، في القطاعين، ممن عملوا على تقديم ما لديهم على أكمل وجه، وبرهنوا للجميع حجم المهنية، والكفاءة التي يمتازون بها.

معربًا، عن شكره لجهود المنظمين والمشغلين لمعرض القصيم الثاني للكتاب، الذين قدموا كل ما لديهم من تسهيل ودعم ورعاية، ساهم بشكل مباشر على تحقيق رسالة المعرض الثقافية والمعرفية.