الرئيسية / أخبار مميزة / “تعليم القصيم” تخصص 40 دقيقة أسبوعية “للقراءة والكتابة والإملاء”

“تعليم القصيم” تخصص 40 دقيقة أسبوعية “للقراءة والكتابة والإملاء”

أطلقت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم اليوم الأحد، مبادرة تعزيز القراءة والكتابة والإملاء في كافة مدارس المرحلة الابتدائية، للبنين والبنات، عبر استثمار وقت الحصص الدراسية؛ لمعالجة النواقص المهارية وتعزيز التعلم اليومي، بما يضمن الرفع من مستوى التحصيل والإجادة للقراءة والكتابة.

وتأتي تلك المبادرة، والتي ستستمر لمدة عام دراسي كامل؛ تفعيلًا لتوجيهات وزارة التعليم، بضرورة العناية برفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات، وتعزيز جودة مهارة القراءة والكتابة والإملاء، باعتبارها المدخل الأساس لكافة العلوم والمعارف.

وعمدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، إلى بناء خطة إجرائية؛ لتطبيق العديد من البرامج والمناشط، التي تدعم رفع مستوى الطلاب والطالبات، وتؤكد تنفيذ المبادرة، بما يحقق الاستفادة القصوى من المبادرة.

وكانت جميع مدارس البنين والبنات، قد تلقت تعميمًا تفصيليًا، يتناول آلية تطبيق المبادرة، وذلك بتخصيص ما لا يقل عن عشر دقائق لحصة واحدة في اليوم، لمدة أربعة أيام، تصل بمجملها إلى 40 دقيقة في الأسبوع، طوال العام الدراسي، لممارسة مهارة الكتابة والقراءة والإملاء، في أحد موضوعات ومفردات المقررات الدراسية، والعمل على تصحيح وتصويب مشاركات الطلاب بشكل مستمر، بالإضافة إلى تبني مبادرات المعلمين والمعلمات، التي تهدف إلى رفع مستوى التحصيل، ووضع الخطة المستمرة لتقوية الطلاب والطالبات الملاحظ لديهم تدني تلك المهارة.

وأكد مدير عام تعليم القصيم صالح بن عبد الرحمن الجاسر، أن الخطة التنفيذية لتطبيق المبادرة؛ تهدف إلى تعزيز جوانب القراءة والكتابة للطلاب والطالبات في المرحلة الابتدائية، والاهتمام بنواتج التعلم، وتشجيع المبادرات النوعية، وإجراء المزيد من الأساليب التدريسية المستمرة.

مضيفًا، أن مثل تلك المبادرات تجد كل الدعم والتشجيع والتحفيز من قبل معالي وزير التعليم، باعتبارها من أهم محطات التعلم والتعليم للطلاب والطالبات، وهي تُعنى بكل مباشر بالمهارة الرئيسية التي من خلالها يستطيع الطالب والطالبة أن يشقوا طريقهم نحو مواصلة التعليم في كل صنوفه وأشكاله.

وبين الجاسر، أن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، قد سخرت كل طاقتها، وبذلت جهودها نحو إنجاح وتحقيق مقاصد تلك المبادرة، بما يعكس ميدانًا تعليميًا متفاعلاً ونشطًا.