الرئيسية / أخبار مميزة / “إثراء أرامكو” تبدأ تدريب 6 آلاف طالب وطالبة في “تعليم القصيم”

“إثراء أرامكو” تبدأ تدريب 6 آلاف طالب وطالبة في “تعليم القصيم”

واصلت أرامكو السعودية، ممثلة بمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي، بالتعاون مع الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، تنفيذ المرحلة الثالثة من مبادرة “حاضنة إثراء” عصر أمس الأحد الموافق 15-6-1441هـ التي تستهدف تدريب ألف من المعلمين والمعلمات، و 6 آلاف من الطلاب والطالبات، بعدد من البرامج والدورات التخصصية، بمجالات رفع مهارات التواصل الحياتية، والبحث العلمي في مسارات العلوم والرياضيات.

وجاءت مرحلة تدريب الطلاب والطالبات، لتمثل استكمال تفعيل مرحلة التدريب والتأهيل، التي يقوم بها 24 معلمًا ومعلمة، من تعليم القصيم، تم العمل على تطويرهم وتدريبهم، واعتمادهم من قبل مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي، بمدينة الظهران، للقيام بتنفيذ أهداف البرنامج الإثرائي “حاضنة إثراء” المقامة في تعليم القصيم، الذي اختتم تدريب الدفعة الأولى من المعلمين والمعلمات، خلال الأسبوع الماضي، وبدأ في تدريب الدفعة الأولى من الطلاب والطالبات، لثلاثة أسابيع قادمة، حتى يتم الانتهاء من تدريب ألف معلم معلمة، و6 آلاف طالب وطالبة، على مدار ثلاثة فصول دراسية، خلال الفترة من يناير 2020 حتى مايو 2021.

فقد احتضن مجمع الأمير فيصل بن مشعل بن سعود، للموهوبين، ومجمع أم المؤمنين عائشة، للموهوبات، ببريدة، عصر أمس الأحد، تدريب وتأهيل الدفعة الأولى من الطلاب والطالبات؛ سعيًا إلى تطوير مهاراتهم وقدراتهم، وتقديم العلوم المعرفية لهم، بقوالب ممتعة ومفيدة، والعمل على تشجيع أساليب البحث العلمي لديهم، في تسعة مسارات بمجالات العلوم والرياضيات، وبناء مهارات التواصل الحياتية.

وبحسب مشرف حاضنة إثراء في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، سلطان بن خالد الرشيدي، أن الدورات التدريبية تهدف إلى إنتاج وتطوير محتوى علمي متقدم للحاضنة باستخدام أحدث أساليب التعليم، بهدف مساعدة الطلاب على اكتشاف مواهبهم وميولهم وتهيئتهم للتخصص في المجالات العلمية، إضافةً إلى كسر حاجز الرهبة نحوها، وتشجيعهم على التنافس في هذه المجالات، إضافة إلى جانب بناء وتطوير مهارات التواصل الاجتماعية لديهم.

وبينت مديرة إدارة الموهوبات، مشرفة تعليم القصيم لحاضنة إثراء، هند النويصري، بينت أن الحاضنة تركز في برامجها على الاستكشاف من جديد للنظريات المألوفة، وعلى التجريب والمحاكاة والتحليل والتفسير والاستقصاء والتواصل مع العلوم والعلماء من خلال الإضافات الإثرائية، ليتعلم الطالب والطالبة عن حياتهم كيف فكروا، وكيف عملوا، وكيف حولوا شغفهم وعلمهم إلى واقع ملموس، في كافة جوانب الحياة.