الرئيسية / الادارة / تعليم القصيم .. عطاءات إنسانية وبشرية لدعم الوقاية من كورونا

تعليم القصيم .. عطاءات إنسانية وبشرية لدعم الوقاية من كورونا

أسهمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم في تقديم العديد من الأعمال التطوعية والمبادرات التكاملية مع الجهات الحكومية، ضمن جهودها في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد بدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم وتوجيهات معالي وزير التعليم د حمد ال الشيخ .
وشهدت منصة ” تطوع” التي أطلقتها وزارة التعليم مشاركة 1169 متطوعًا ومتطوعة من منسوبي تعليم القصيم عبر المنصة ، لدعم جهود الوقاية من فيروس كورونا، عبر تقديم خبراتهم المهنية، وقدراتهم المعرفية والفردية.
فيما قام كشافة تعليم القصيم بتوزيع منشورات توعوية بعدة لغات في أحياء مدينة بريدة لتوعية المقيمين بأهمية الوقاية من فيروس كورونا بالتعاون مع لجنة التنمية بحي الفايزية، كما شاركوا في توزيع السلال الغذائية الرمضانية لمتضرري جائحة كورونا بالشراكة مع جمعية البر الخيرية بحي الشقة، وكذلك مشاركة مركز الإحسان الخيري ببريدة في تجهيز السلال الغذائية الرمضانية لمتضرري الجائحة أيضًا وذلك ضمن حملة (نهر العطاء) التي أطلقها سمو أمير المنطقة .
كما قدم أفراد الكشافة التوعية ضد فيروس كورونا من خلال استهداف المجمعات التجارية وتوزيع المنشورات التوعوية وبعض الأدوات الصحية اللازمة للوقاية.
وضمن جهودها التكاملية مع الجهات الحكومية منحت إدارة تعليم القصيم موقع مركز التدريب الكشفي، لأمانة المنطقة، لاستخدامه كسوق مؤقت لبيع منتجات الخضار والفاكهة في شمال مدينة بريدة وذلك تخفيفا على سكان مدينة بريدة وتسهيلا لتنقلهم .
وهيأت الإدارة العامة بيت الطالب و384 عيادة مدرسية و15 مبنى مدرسيًا لإدارة الشؤون الصحية بالمنطقة لاستخدامها ضمن التدابير الاحترازية التي تجريها في الحد من انتشار الفيروس .
كما تضمنت مبادرات الصحة المدرسية، تعاميم توعوية شاملة لكل منسوبي الإدارة، ولقاءات ودورات متخصصة، ومشاركة القطاعات الأخرى في جهود التوعية الصحية.

المدير العام للتعليم بمنطقة القصيم، محمد بن سليمان الفريح، أكد أن إدارة تعليم القصيم، بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، ودعم معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، تبادر دوماً نحو تقديم كل ما في وسعها تجاه الوطن، وتشرف وتفخر بأن تكون داعماً ومساهماً في الجهود المقدمة من قِبل جميع قطاعات الدولة نحو ما تتطلبه الظروف، وتدعو إليه الحاجة، كما هو الموقف من فيروس كورونا، والجهود المقدمة على مستوى الدولة للحد منه والقضاء عليه