الرئيسية / أخبار مميزة / شراكات “تعليم القصيم” تدعم الطلبة “المستحقين” بالأجهزة اللوحية

شراكات “تعليم القصيم” تدعم الطلبة “المستحقين” بالأجهزة اللوحية

أثمرت الشراكات المجتمعية التي أبرمتها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، مع عدد من الجمعيات الخيرية في المنطقة، عن تأمين ما يقرب من 300 جهاز لوحي ومكتبي، سيتم صرفها للطلبة والطالبات المستفيدين من خدمات تلك الجمعيات؛ للمساهمة في تأمين متطلبات التعليم عن بعد، وتسهيل التعامل مع منصة مدرستي.

وكان مكتب التعليم بالفوارة، قد وقع عقدًا مع جمعية البر الخيرية بالمركز، يتم بموجبها تأمين 80 جهازًا مكتبيًا، من قبل الجمعية، ويتم صرفها للطلبة المستفيدين من خدمات الجمعية، في حين عقد مكتب التعليم بمحافظة عقلة الصقور اتفاق شراكة مع جمعية البر الخيرية في المحافظة، ومراكز الجفن، والحيسونية، والنقرة، والمحلاني، والجمعية التطوعية بمركز إمباري، تقوم فيها تلك الجمعيات على توفير أكثر من 220 جهازًا لوحيًا للطلاب والطالبات، المستفيدين من خدمات تلك الجمعيات؛ تفعيلاً من تلك المكاتب للشراكات المجتمعية مع الجمعيات الخيرية، ومساهمة منها في تذليل معوقات عملية التعليم عن بعد، وتوفير احتياجات بعض الطلبة والطالبات للتعامل مع منصة مدرستي التعليمية، والاستفادة المثلى للدور الاجتماعي والوطني للجمعيات، الذي يستهدف فئات المجتمع المستحقة للخدمات الخيرية.

وبين مدير مكتب التعليم بمركز الفوارة، مهنا الحربي، ومدير مكتب التعليم بمحافظة عقلة الصقور، سالم الوهبي، اللذان وقعا اتفاقيات الشراكة، بمقر الإدارة العامة للتعليم بمدينة بريدة، يومي الثلاثاء والأربعاء 27-28 من محرم لعام 1442هـ بحضور مدير عام التعليم بمنطقة القصيم محمد بن سليمان الفريح، ورئيس لجنة الشراكات المجتمعية في الإدارة، المساعد المدرسي للمدير العام، عبد الرحمن الصمعاني، أن تمثيل الدور الاجتماعي والوطني، الذي تستهدفه السياسة التعليمة في المملكة، والدعم والمساندة من قبل الإدارة العامة، ساهم بشكل مباشر في تكثيف الجهود، وبذل الطاقات نحو عقد الشراكات المجتمعية والخيرية، التي تساهم في دعم المصلحة التعليمية، وتوفير سبل تجويد التحصيل العلمي للطلاب والطالبات.

كما قدم المدير العام للتعليم بمنطقة القصيم، محمد بن سليمان الفريح، شكره وتقديره لمديري مكتب التعليم بمحافظة عقلة الصقور، ومكتب التعليم بمركز الفوارة، على جهودهما في تفعيل المبادرات والشراكات، التي تخدم الميدان التعليمي، وتحقق مكتسبات التكامل مع القطاع الخيري والخاص، بما يسهم في دعم البيئة التعليمية، ورفع مستوى المحتوى العلمي والمعرفي للطلاب والطالبات.