الرئيسية / أخبار مميزة / 80 مليون ريال تعيد متعثرات 15 عامًا للعمل الميداني في “تعليم القصيم”

80 مليون ريال تعيد متعثرات 15 عامًا للعمل الميداني في “تعليم القصيم”

 

أعادت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم الحياة لعدد من مشاريعها المتعثرة، التي تخطت مدة توقفها 15 عامًا، بقيمة مالية تصل إلى 80 مليون ريال، سيستفيد منها أكثر من 5 ألاف و 300 طالب وطالبة، في جميع المراحل الدراسية.

وبحسب مدير إدارة المشاريع والصيانة، في الإدارة العامة لتعليم القصيم، عبد الرحمن العمرو، أن التنسيق والجهود التي قدمت مع وزارة التعليم، ممثلة بوكالة المشاريع والصيانة، قد أثمرت بدء وإنهاء العمل لأربعة مشاريع تعليمية ومدارس حكومية، كانت متعثرة في تعليم القصيم، لمدد تتجاوز 15 عامًا، بعد أن تم تخصيص ما يقرب من 80 مليون ريال، قيمة مستحقات واستكمال عقود لتلك المشاريع.

وأضاف العمرو، أن الدعم الحكومي الكبير، المقدم من قبل القيادة الرشيدة، وما نجده من متابعة واهتمام من قبل وزارة التعليم، ساهم في تجاوز تعثر تلك المشاريع، واستعجل من إنهاء بعضها، حقق للميدان التعليمي مزيدًا من متطلبات الاستعداد المثالي والجيد، الذي تتوفر فيه كل مقومات العملية التعليمية المناسبة للطلاب والطالبات.

في حين بين مدير إدارة التخطيط المدرسي، في الإدارة العامة لتعليم القصيم، عبد الله الربدي، أن تلك المشاريع التعليمية والمدرسية، ستحتضن في مقاعدها الدراسية أكثر من 5 آلاف و 300 طالب وطالبة، للمراحل التعليمية الثلاث، من رياض الأطفال، والطفولة المبكرة، والمرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، لقطاعي البنين والبنات.

وبين الربدي، أن تلك المدارس والمجمعات التعليمية، تنوعت في مواقعها، والمكاتب التابعة لها، وهي مجمع حي مشعل في بريدة، الذي يحتوي روضة أطفال، وطفولة مبكرة (بنين وبنات) ومرحلة ابتدائية، ومجمع حي الروضة في بريدة، للمرحلة الثانوية للبنات، ومجمع حي النهضة في بريدة، المشتمل على رياض أطفال، وطفولة مبكرة، ومرحلة متوسطة وثانوية للبنات، في حين يتضمن مجمع حي الريان مراحل الابتدائي والمتوسط والثانوي لقطاع البنات، بينما يخدم مجمع النبهانية المرحلتين المتوسطة والثانوية للبنين.

مشيرًا، إلى أن الإنجاز المستمر والمتواصل بما يخص المشاريع المتعثرة والمتوقف، بالإضافة إلى تخصيص كل المدارس الحكومية للطلاب والطالبات، أعطى مزيدًا من الفرص والمقاعد الدراسية، التي باتت تحتضن الطلاب والطالبات، ما يوفر بيئة تعليمية ومدرسية صالحة ومناسبة للجميع.