الرئيسية / الادارة / الطالب السلوم يصدح بـ “قصة وطن” ممثلاً للمملكة

الطالب السلوم يصدح بـ “قصة وطن” ممثلاً للمملكة

ألقى الطالب عبد اللطيف بن عبد الله السلوم من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، قصيدته الشعرية بعنوان  “قصة وطن” في الأمسية الشعرية المخصصة للطلاب المبدعين على مستوى الخليج العربي في كتابة الشعر العربي الفصيح -عن بعد-  والمقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن فعاليات اليوم الخليجي للموهبة والإبداع 2021 .

وجاء تمثيل عبداللطيف السلوم الطالب في ثانوية مجمع ابن عثيمين في بريدة، للملكة العربية السعودية في الأمسية الشعرية، بترشيح من الإدارة العامة للنشاط الطلابي “الثقافي” بوزارة التعليم، إثر حصوله على المركز الثاني على مستوى المملكة في مشروع المهارات الأدبية (مجال الشعر الفصيح) العام المنصرم .

وقد تناولت قصيدته “قصة وطن”  تميز هذا الوطن السامق بالتوحيد والرسالة والشرع المطهر، وسعيه لنشر معاني الخير والسلام كونه قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم ومثوى نبيهم صلى الله عليه وسلم ومهبط وحيه .

                       قصة وطن

ياقصة سطرت في أجمل الكتب     ***    حكاية المجد والعلياء للعرب

أرض الرسالة، رب الناس شرفها   ***  براية خفقت في شاهق السحب

سماؤها عبقت بالوحي، وارتفعت   ***  بها المآذن، وازدانت على القبب

وشع فيها ضياء الشرع فافتخرت   ***   بخير دين، وقرآن، وخير نبي

وأنزل الآي في أرجاء تربتها      ***    ففاق كل معاني الشعر والأدب

هذي بلاد حباها الله منزلة          ***    رفيعة القدر، أغلى من ذرى الذهب

فالشعب متحد ، والحكم معتدل     ***  وجيشها صامد في النائبات، أبي

والأمن فيها رخاء، والحياة بها  ***   كريمة، قد سقاها الله بالسبب

لك السلام من الأعماق ياوطناً   ***  على الشياطين صب النار كالشهب

وزادك الله من عز ومفخرة     ***  ودام ذكرك في الأشعار والخطب

يارب صل على المختار أحمد ما  ***  شدى به الذكر في الأفواه والكتب

 

ثم وبعد جولة من إلقاء القصائد بين المشاركين عاد السلوم ليلقي قصيدته ” مناجاة ” وقد زينها بالروحانية والخضوع لله، ودبجها بالتمجيد والنجوى والابتهال.

” مناجاة ” :

أطْرِقْ لربك يا إنسانُ إطراقا
وبُح له بابتهالاتٍ لتشتاقا
لله ما أعذب الدمعاتِ تسكبُها
فرُبّ دمعٍ مريرٍ بات ترياقا!
واذكُرْ إلهك ذكرًا تستنير بهِ
إن كان صدرُك بالغفلات قد ضاقا
الله أسبغ للراجين نعمتَهُ
وساق للأولياءِ الخيرَ ما ساقا
فقم لربك واسأله الرضا فلقد
بلغت فيه من التوفيقِ آفاقا!
يا مُنجي الرُّسْلِ من غمٍّ ألمّ بهم
وكاشفًا همّ يعقوبَ ابنِ إسحاقا
ويا وليًّا لإبراهيمَ إذ بردتْ ..
نيرانُهُ بعدما كادوهُ إحراقا ..
نرجوك مغفرةً .. نرجوكَ عافيةً
نرجوك أبدل ظلامَ العيشِ إشراقا
نرجوك أنت الرحيمُ المُستجار بهِ
أنت الذي لك فاض الدمعُ رقراقا
فثم أفئدة ..تشتاقُ في ولهٍ
لجنة قد غدت للعبدِ مِصداقا
رباه لم نجد الغفران من أحدٍ
إلا لمن كان للراجين رزاقا

Loading...