الرئيسية / أخبار مميزة / تعليم القصيم: نظام الفصول الثلاثة ناتج تعليمي مميز وتطوير للمجتمع المعرفي

تعليم القصيم: نظام الفصول الثلاثة ناتج تعليمي مميز وتطوير للمجتمع المعرفي

 

رحبت الإدارة العامة للتعليم في منطقة القصيم، بصدور قرار معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ باعتماد التقويم الدراسي الجديد المتضمن، تطوير المناهج، والخطط الدراسية، ونظام الفصول الدراسية الثلاثة بدلاً من فصلين دراسيين، إذ سيتكون كل فصل من 13 أسبوعًا، اعتباراً من الفصل الأول للعام الدراسي 1443هـ؛ لما للقرار من مميزات تنعكس إيجابًا على جميع مكونات المنظومة التعليمية، مما يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة ووزارة التعليم على تطوير التعليم، وسعيها الدائم لتحقيق كل ما فيه المصلحة للطلاب والطالبات وجميع العاملين في الميدان التعليمي.

حيث سيسهم نظام الفصول الثلاثية بتحقيق ناتج تعليمي مميز وتطوير للمجتمع التعليمي، من خلال تعويض الفجوة التعليمية، بين سنوات السلم التعليمي، وسنوات الدراسة الفعلية أثناء الرحلة التعليمية ويعزز من قدرات الطلاب وتمكينهم من المجالات المختلفة بما يتواكب مع مهارات القرن الواحد والعشرين، كما أنه يخلق فرصة للتحسين والتطوير في العملية التعليمية، و يتيح فرصًا أكبر لتسريع الطلاب المتفوقين في إنهاء العام الدراسي، ويسمح للطالب والمعلم وولي الأمر بالاطلاع والمتابعة المستمرة لمستوى تحصيل الطالب مبكرًا فتكون الفرصة أكثر للتعويض، إضافة إلى أنها تسهم في إدخال مواد جديدة ووحدات دراسية للمواد القائمة وزيادة الإثراء للمواد الحالية وتعزز معارف ومهارات الطلاب والطالبات، وتساعد الخطة الدراسية في توزيعها الجديد المدارس والمشرفين التربويين من الكشف المبكر عن السلبيات ومنحهم فرصة أكبر لمعالجتها.

ويتميز النظام الدراسي بإبقاء الطالب والطالبة في عمليات تعليم مستمر وفعال لمعارفه وصقل لمهاراته مع قدرته على المحافظة على التراكم المعرفي لديه ودعم المهارات الموجودة في وحدات المقررات الدراسية والتي كانت تتأثر بشكل مباشر بفترات الانقطاع الطويلة عن الدراسة في الفصلين الدراسيين، عبر تقليص الانقطاعات الطويلة وإيجاد مساحة لراحة الطلبة بين الفصول الدراسية بتوفير ١٢ إجازة قصيرة متنوعة أثناء العام الدراسي تكسر الجمود وتعالج حالة الملل عن طول مدة الدراسة، مما يسمح بتوفير مساحة مناسبة لتعلمهم تتوافق مع أنظمة التعليم الدولية، وتؤثر ايجابًا في تحصيلهم العلمي مع المحافظة على الأيام في العام الدراسي بما يتوافق مع المعايير العالمية في حدود 180 يومًا دراسيًا، كما تمكن هذه الفصول الكوادر الإدارية والتدريسية الإفادة من بعض فترات الإجازة للالتحاق ببرامج التنمية المهنية مما يجعل التعليم أكثر تقدمًا وتميزًا.

مدير عام تعليم القصيم، محمد بن سليمان الفريح، بين أن التقويم الدراسي الجديد؛ يأتي تأكيدًا على حرص وزارة التعليم في تطوير وتجويد المخرجات التعليمية، وتحسين نواتج التعلم، وتقديم مناهج متطورة تكسب الطلاب مهارات القرن الـ21، وذلك تجسيدًا لتطلعات القيادة الرشيدة في تطوير ورفع مستوى كفاءة منظومة التعليم، وتعزيز الريادة للمملكة إقليميًا ودوليًا؛ وانسجامًا مع خطط التنمية الوطنية المستقبلية الشاملة والمتكاملة.

Loading...